الجمعة، 26 سبتمبر 2008

يوم فى المقهي

سأظل فى المقهى حتى يمر اليوم بدوني
سأشرب فنجاناً من القهوة ..
و أقرأ فى كتاب الأشعار..
ومن خلف زجاج المقهي سأراقب وجوه الماره .
على الرصيف لآخر لمحت طفلة متشردة صغيرة..
تجلس على الرصيف تبيع المناديل
شعرت بغصة حقيقية لمنظرها البائس
قررت أن الوح بنظرى عنها ..
أنا لآن فى المقهى لأنسي ..
لماذا يجب دائما أن أحس الغير بهذا العمق ؟!
نظرت لفنجان القهوة ..
بدأت الكريمة بالتلاشي..
خلفت خلفها خطوطاً منحية..
تبدو كقلوب صغيرة
تذكرتك ..
لملمت أشيائي مسرعة وخرجت من المقهي..
ركبت السيارة وتوجهت نحو مكتبك
من قال إنى سأظل فى المقهى حتى يمر اليوم بدوني ؟!
كنت أقصد سأذهب إليك .. حتى لا يمر اليوم بدونك !!

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

قوانين كونية

لماذا لا تريد الإعتراف بأنى قلبت كل الموازيين
وأثرت فوضي مطلقة فى غرفة قلبك القديمة 00
تلك الغرفة المهجورة منذ زمن بعيد ؟!
لماذا تخاف البوح ؟!
وترتجف من فكرة الإستسلام ..
تتمرد على الإعتراف أن هناك رجفة كهربائية
مثيرة تنتابك عندما ترانى
تريدنى أن اتوقف عن إرتياد مدارات الكوكب
البعيد الذى تسكنه ..
وأقول لك : أنا لا آتى اليك يا عزيزى
ولكن نظام الكون يقتضى أن يدور كوكبى
وكوكبك فى نفس المدار مرة كل مئة سنة ضوئية !!!


الأحد، 21 سبتمبر 2008

أنا و العريس .. والماشروم!


العريس الأول :
دعانى الى مطعم بيتزا ..
قبلت الدعوة ..
فتحت المنيو..
إخترت بيتزا بالماشروم.
نظر لى بتعجب وإمتعاظ
وقال : تحبين الماشروم؟!!
نظرت له بتعجب وإمتعاظ
وأجبت: نعم .
ولا أحب كل من لا يحب الماشروم!!!
إنتهت الدعوة.
العريس الثانى :
دعانى الى مطعم همبرغر..
قبلت الدعوة..
فتحت المنيو..
إخترت همبرغر بالماشروم.
نظر لى بتعجب وإمتعاظ
وقال : تحبين الماشروم؟!!
نظرت له بتعجب وإمتعاظ
وأجبت: نعم .
ولا أحب كل من لا يحب الماشروم!!!
إنتهت الدعوة.
العريس الثالث:
دعانى لمطعم ستيك..
قبلت الدعوة..
فتحت المنيو..
إخترت ستيك بالماشروم.
نظر لى بتعجب ..
وقبل أن يقول شيئاً..
كنت فى الطريق لسيارتى لأغادر!
كم هى معجزة أن أجد رجلاً يحب الماشروم!
من قال أنى اريد أن أتزوج اصلا ً !!!

الجمعة، 19 سبتمبر 2008

أنا وغيابك






عندما تشرق الشمس ترتدى بذلتك السوداء وقميصك الأزرق

تقبلنى على جبينى وتنصرف لعملك 00

تغرق وسط اكوام العمل المرهق 00

تنسي ان تبادر بإتصال هاتفى عابر للإطمنان على

رغم انك تعرف انى لم أذهب للعمل 00لأنى أشعر بالملل!

أنتظر عودتك المسائية

تفتح الباب

تمد يدك نحوى

أظل جامدة فى مكانى

تنادينى لآتى اليك

تفتح ذراعيك

تضمنى لصدرك

أسمع دقات قلبك

أنصت لها للحظات

انسي تماما انى كنت غارقة فى الغضب منك !





الأحد، 14 سبتمبر 2008

لا تتوقف عن ادهاشي


تفهمنى بشكل مدهش
تقترب منى بشكل مدهش
تكتب عنى بشكل مدهش
تحوم حولى بشكل مدهش
تصيبنى بالذهول بشكل مدهش
امسكتنى فى لحظة مباغتة..
كغزالة شاردة ..
طوقتنى فجأة
لم أملك الفرار
كانت لحظة شفافة
تلك التى عرفت فيها بين يديك..
انك انت من كنت أنتظر !!

الخميس، 11 سبتمبر 2008

من أكون ؟!

انا اللى بقول لنفسي كل يوم اكون او لا اكون..
الاقى نفسي ترد عليا ستكون عندما تكون!
وبدأ ت رحلة الألف ميل باحثا عن من أكون.
تستوقفنى مئات المحطات انزل قليلافى كل منها بحثاعن ذاتى اين تكون
يقابلنى مفتش المحطة الأولى ..يسألنى عن وجهتى القادمة ،
أصمت قليلا لأنى لا أعرف اسم المحطة التاليه!
انا فقط ابحث عمن أكون . هكذا ببساطة اجيب ..
ينظر لى نظرة مليئة بالشك عندما يعرف انى مجرد عابر ابحث عمن اكون!
يطلب لى حراس المحطة ليرمونى فى غرفة الحجز المجاورة للمفتش،
ولأن الغرفة مطلة على المحطة بنافذه صغيرة جدا اقف على احد الكراسي ..
اراقب وجوه الناس الماره بالخارج.الكل يمشي بسرعة كبيرة جدا..
لا أحد يتوقف ليبحث عمن يكون كما فعلت أنا!!
مفتش المحطة لا يسأل احد !! لم يسأل احد غيرى !
لقد فهمت .. لم يكن أحد يسأل نفسه من أكون!
لن يشغل مفتش المحطة نفسه بأحد أخرلن يسأل أبدا أبدا ..من أكون !!!

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

ابواب لا تفتح ابدا


أميرة نائمة فى مدينتى ..
فى قصرى الناعس.
حيث الحياة تنحدر الى الأعماق
بطريقة ما تعرف بو جودى
تغزل خطة محكمة لإنقاذى
تتآمر على حراس القصر
تستعين بتعاويذ شيطانية لترميها فى وجوههم
تتخطى جميع الحراس ..
تفصلك خطوات قليلة عن غرفتى..
القصر أصبح شديد الهدوء
لم يعد هناك احد آخر سوانا
تمد يدك لتفتح الباب
تكتشف أن دخولك المفاجئ قد يفزعنى
تبدأ بالغناء..
صوتك القادم من بعيد شديد العذوبة
سمعتك ..
عرفت انك بالخارج..
غير انى لم أعرف كيف أخرج اليك .
لو كنت جربت ان تفتح الباب لكنت عرفت..
هذا باب لا يمكن له ان يفتح !








السبت، 6 سبتمبر 2008

نحن مجموعة من التجارب

يقولون أن التجربة تزيد من قوة الإنسان اذا لم تقتله !!
تجعله يعيد اكتشاف نفسه من جديد..
يتعرف على مكنونات نفسه..
الى أى مدى يقوى على التحمل.
لا أعرف كم من التجارب مرت فجعلت من روحى
بركان ثائر تتلاحق انفجاراته الواحد تلو الآخر
كم من التجارب مرت جعلتنى ارفع الرايات البيضاء
فوق أعصابي المدمرة.
كم من التجارب مرت جعلتنى أعرف معنى الإنتظار
على شاطئ ممطر انظر للأفق دون ان يظهر شيئ.

لا تبتلعنى بكلماتك

لا أريد أن تحبنى ..
لااريدك ان تخطو نحو ايامي
لا اريدك ان تزيد فى الأحلام
مهما بحثت لن تجدنى..
مهما ناديت لن أسمعك
أنا هاربة من نفسي ..
راكضة على سلم موسيقى.
المسافة بيننا جداً بعيدة
لا تلتصق بى ..
لا تبتلعنى بكلماتك ..
آه .. كم أنا مجنونة !
سلمت قيادة نفسي لجنوني المطلق..
ونسيت ان ان اربط حزام الأمان
أقضي الليالى مبحرة وحدى
أركض على سلم موسيقي
لأن المسافة بيننا جداً بعيدة
فقط ..
لا تلتصق بى ..
لا تبتلعنى بكلماتك !!

الخميس، 4 سبتمبر 2008

الحقيقة الوحيدة


لست مجرد طاقة ضوئية مبددة فى الفضاء..
ولكنك مخلوق كوني ..
لوحة من الضوء الحي.
يحلو لى كثيراً أن أشعر بضوءك يتسلل من طرف
الباب ليصنع خطاً مستقيماً من الضوء .
خط ينير بقعة منسية من روحى.
لاأدرى لماذا عندما رأيتك ذكرتنى بك ؟!!
تحركت بداخلى رغبتى فى الوصول للحقيقة
لفصل كل المتناقضات داخلى
لتميز كل الألوان
الأبيض عن الأسود
الضوء عن العتمة
ولكن ،
اقنعتنى أنت -دون أن تشعر- نهائياً
أن الحقيقة الوحيدة هى اللا حقيقة !!
هى الظل ..
نحن جميعاً ظلال !!


الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

ذات مساء

ذات مساء..
فى الليل،
قررت أن أتصالح مع نفسي..
مع كل أفكارى الثائره
مع كل احلامى المتمرده
مع كل تماثيل المتاحف من حولى
مع نهر الغربه الشديد المراره
مع كلمات الأغانى المليئة بالفجر البعيد
ذات مساء..
فى الليل ،
قررت أن أتصالح مع نفسي ..
غير أنى بحثت وبحثت ..
ولم أجدها !!