الثلاثاء، 5 أبريل 2011

هذه التى فى داخلي !!


ليس انى بعيدة..

تعودت أن اكتب كلما لا مسنى الشوق

او انتفضت انثى داخلي تبحث عن مرافىء حنان مغلقة.

اين كنت؟!

ابحث عن ذاتى فى بكور الأشياء

وارقب الدقائق حولي كتيار ماء مباغت

وكأنى فى بحر تقذفنى فيه موجه لآخرى لا املك امامها شئيا

تاركه نفسي لرياح عاتية علها تقذفنى بعد حين الى موجة حرة فأمارس حينها الغوى الشهى

فى حضرة حروفى الطاغية.

شهية تلك الأوقات التى كانت تجعل من رمال أعماقي الناعمة حبات تراب رطب افرشه هنا دون مقاومة..

دون تطويع .. ودون خوف

مرة حلماً واخرى عبثاً .. وثالثة هلاوس!!

هكذا أصبح انا.. ذاتى البعيدة عن التفسير

أنثى تُنبت الحرف فى طلعة العطش ، تكتب دون مواربه وتعلن ثورتها لحظة انحسار كل مد تاركاً مغارات مهجورة

يسكنها بوح مجنون يقاضينى كلى لأعود لهنا.

وكأنه موت وحياة.. حياة وموت

أنا .. وأنا !!

الاثنين، 4 أبريل 2011

عابثة البوح

قال لى : اعرف انك لا تكتبين عبثا !

ابتسمت وقلت له : من اين لك هكذا يقين ؟؟!!

الم تعرف انه منذ سالف الحُلم وحتى مطلع الظلام تتلون خارطه الفجر وتُكتب فوق دفاتر المتعبين آهه

ومجانين الحُلم خيال وعابثه البوح هلاوس !

لا تنتظر على رصيف الكلمه لتفتش احرفى الماره

دعها تتجه نحو معبر الشفق بسلام.

ثمة شيء يحدث فى رأسي!


كان على ان احدد وجهتى.. ولكن لم يكن هناك وقت

انطلقت للمحطة وخطر لى ان افكر فى الطريق!


عندما وصلت اكتشفت اننى لم اقرر بعد..

قلت لنفسي حسنا.. هذه اشارة

سأركب القطار الأول اياً كانت وجهته!

ولكن الباب اغلق قبل ان ادخل القطار..

قلت لنفسي حسناً،هذه اشارة سأفكر مرة اخرى

مازلت املك الوقت للقرار دون الإنسياق وراء لعبة القدر!

من الغريب جدا اننى عندما فكرت وجدت اننى لا احتاج للرحيل!!

كنت فقط احتاج ان اقف وحيدة لأقرر..

لأقرر اننى انا من سيقرر

وقد قررت..

ان السائرون فى المحطة نياماً قد استفاق منهم راكب..

راكب رجع ادراجه حيث ينتمى

وقد كنت انا.