ليس انى بعيدة..
تعودت أن اكتب كلما لا مسنى الشوق
او انتفضت انثى داخلي تبحث عن مرافىء حنان مغلقة.
اين كنت؟!
ابحث عن ذاتى فى بكور الأشياء
وارقب الدقائق حولي كتيار ماء مباغت
وكأنى فى بحر تقذفنى فيه موجه لآخرى لا املك امامها شئيا
تاركه نفسي لرياح عاتية علها تقذفنى بعد حين الى موجة حرة فأمارس حينها الغوى الشهى
فى حضرة حروفى الطاغية.
شهية تلك الأوقات التى كانت تجعل من رمال أعماقي الناعمة حبات تراب رطب افرشه هنا دون مقاومة..
دون تطويع .. ودون خوف
مرة حلماً واخرى عبثاً .. وثالثة هلاوس!!
هكذا أصبح انا.. ذاتى البعيدة عن التفسير
أنثى تُنبت الحرف فى طلعة العطش ، تكتب دون مواربه وتعلن ثورتها لحظة انحسار كل مد تاركاً مغارات مهجورة
يسكنها بوح مجنون يقاضينى كلى لأعود لهنا.
وكأنه موت وحياة.. حياة وموت
أنا .. وأنا !!


