الأحد، 11 ديسمبر 2011

لا أحد يشبه حبيبي




آه لا جدوى من العراك

حتى عندما تثور وتغضب يتدفق صدقك ليبتلع غضبي

فجأة تجعلنى اتوقف ارفع عيونى الى عيونك وكأنه الفجر

قطرات تتسرب الى مسامى فتوقظها

أغتسل فى بركة الضوء

واجففنى هناك فى تلك الثنيه تحت شفتك السفلي !


لا جدوى من العراك معك..

هذا حب كينبوع شرس العطاءلايملك الا ان يتدفق !


لحظات الخلود 2


تضرب بقدميها الرمال على الشاطىء
تقترب وتبتعد
تشعل برقصها حريق اشواقه
تكتم صرخة مشتعله داخلها تطالبها ان ترتمى فى احضانه
تمد يدها اليه داعيه اياه للرقص
يلفها بذراعيه ..تضع قدميها الصغيرتين على قدمه
يتحرك بها
تهمس فى اذنه :ا لليلة سأترك شعرى مبتلاً حتى اجففه على شفتيك !!
....أحبك ....... موتاً !!




السبت، 23 يوليو 2011

لحظات الخلود



جميلة هى الذكريات الباسمة


وأجمل ما فيها انها لحظة تشق صدر الضجر تطرد جميع الأشباح من النوافذ وتضيء الشمس


أُحبك ,,قلتها لى فجأة وصمت طويلا


وصمت انا ايضا وعرفنا كيف يصير الصمت شعراً..

لهفة عينيك تخترق الظلام وتتحسس خدى


تقترب وتجذبنى اليك لتختلس قبلة


وتهمس في اذنى مرة اخرى أُحبك !!


يلون القمر اللحظة على الشاطىء


وأحملها فى صدرى ذكرى لا تُنسي


شرم الشيح موجة اللحن المغناج وذكرياته التى لا تٌنسي


ترن اجراس ذكرياتها الحلوة كجرس كنيسه تٌقام فيها صلاة القديسين


اتحسس الذكرى.. اهمس بإبتسامة فى المرة القادمة سأذهب الى اليونان


وأعرف ان ذكرى آخرى قادمة مازالت تنتظرنى.

الجمعة، 22 يوليو 2011

معك من أكون ؟!

معك من اكون؟

عاشقه؟!


ناثرة؟!
ام .. انثاك !!



إستعدت الصورة الأولى...


فستانى الأسود


وردة شعرى الحمراء


ودقات قلب تحرض لُجة قلبي العاشق
تلك الأنثى من تكون لك؟!


حلماً عابرا


أم طيف يقظة غادرة؟!




الجمعة، 1 يوليو 2011

هشة كالرماد

احاول ان اعرف ما أصبحت عليه
لكنى لم أعد اعرف
اجزائى الكثيره أصبحت متناثره فى الكون ومتغلغله فى قلب الأشياء
ابتعد عن سمائى ام تبتعد عنى؟؟؟
أقمارى الملونه لا اجدها
وتلك النجوم التى تلمع كحبات من سكر فى جدار روحى البيضاء لم تعد تلمع
قلت لنفسي ذات فجر تحتاجين لعزلة تكتشفين فيها كهوف السواد السحقيه
وتبحثين فى ثناياها عن الأسرار
كانت مفاجأة ان الكهوف كانت ممتده بلا نهاية
كانت عزلة حقيقيه احتجتها ام محاولة للقتل ؟؟
اه اكاد اعى اننى اتمنى ان اقتلنى عندما احرض داخلى الوحوش الضاريه!

محاولة مجهولة لا يعاقب عليها قانون الدنيا تحدث فى اروقة سحيقه لروح لا تجد قمرا تعلقه على جدار الروح
روح ..روح..روح
هناك تختبىء ذاتى الحرة
..حره ؟!! لا اعرف
هذه المره لم اعد
اكنت اقول ذات يوم اننى املك وسط صخب الدنيا واقمارها المظلمه ان اصنع كونا فيه عطر الفرح مُعلن
اكانت تلك يوما داخلي؟؟
أه كنت انا كما أنا
طفلة تتقوقع مبتسمه تنظر على شواطىء الأحلام
تمارس الدوران وتقنع نفسها انها رقصه الحياة !

جنون هذا الذى اكتبه هنا
كلما عاودنى الوعى اعرف اننى اكشف عن نفسي خلجه خلجه وبلا مواربه
اقاوم احيانا حتى لا اعود للكتابة هنا
الوضوح فى الشمس يغشي الأبصار
وأعرف ان ليس كل ما يراوح به طائر الروح هنا قابل للتمعن فى رحلة على سطح الحروف









الثلاثاء، 5 أبريل 2011

هذه التى فى داخلي !!


ليس انى بعيدة..

تعودت أن اكتب كلما لا مسنى الشوق

او انتفضت انثى داخلي تبحث عن مرافىء حنان مغلقة.

اين كنت؟!

ابحث عن ذاتى فى بكور الأشياء

وارقب الدقائق حولي كتيار ماء مباغت

وكأنى فى بحر تقذفنى فيه موجه لآخرى لا املك امامها شئيا

تاركه نفسي لرياح عاتية علها تقذفنى بعد حين الى موجة حرة فأمارس حينها الغوى الشهى

فى حضرة حروفى الطاغية.

شهية تلك الأوقات التى كانت تجعل من رمال أعماقي الناعمة حبات تراب رطب افرشه هنا دون مقاومة..

دون تطويع .. ودون خوف

مرة حلماً واخرى عبثاً .. وثالثة هلاوس!!

هكذا أصبح انا.. ذاتى البعيدة عن التفسير

أنثى تُنبت الحرف فى طلعة العطش ، تكتب دون مواربه وتعلن ثورتها لحظة انحسار كل مد تاركاً مغارات مهجورة

يسكنها بوح مجنون يقاضينى كلى لأعود لهنا.

وكأنه موت وحياة.. حياة وموت

أنا .. وأنا !!

الاثنين، 4 أبريل 2011

عابثة البوح

قال لى : اعرف انك لا تكتبين عبثا !

ابتسمت وقلت له : من اين لك هكذا يقين ؟؟!!

الم تعرف انه منذ سالف الحُلم وحتى مطلع الظلام تتلون خارطه الفجر وتُكتب فوق دفاتر المتعبين آهه

ومجانين الحُلم خيال وعابثه البوح هلاوس !

لا تنتظر على رصيف الكلمه لتفتش احرفى الماره

دعها تتجه نحو معبر الشفق بسلام.

ثمة شيء يحدث فى رأسي!


كان على ان احدد وجهتى.. ولكن لم يكن هناك وقت

انطلقت للمحطة وخطر لى ان افكر فى الطريق!


عندما وصلت اكتشفت اننى لم اقرر بعد..

قلت لنفسي حسنا.. هذه اشارة

سأركب القطار الأول اياً كانت وجهته!

ولكن الباب اغلق قبل ان ادخل القطار..

قلت لنفسي حسناً،هذه اشارة سأفكر مرة اخرى

مازلت املك الوقت للقرار دون الإنسياق وراء لعبة القدر!

من الغريب جدا اننى عندما فكرت وجدت اننى لا احتاج للرحيل!!

كنت فقط احتاج ان اقف وحيدة لأقرر..

لأقرر اننى انا من سيقرر

وقد قررت..

ان السائرون فى المحطة نياماً قد استفاق منهم راكب..

راكب رجع ادراجه حيث ينتمى

وقد كنت انا.