الاقى نفسي ترد عليا ستكون عندما تكون!
وبدأ ت رحلة الألف ميل باحثا عن من أكون.
تستوقفنى مئات المحطات انزل قليلافى كل منها بحثاعن ذاتى اين تكون
يقابلنى مفتش المحطة الأولى ..يسألنى عن وجهتى القادمة ،
أصمت قليلا لأنى لا أعرف اسم المحطة التاليه!
انا فقط ابحث عمن أكون . هكذا ببساطة اجيب ..
ينظر لى نظرة مليئة بالشك عندما يعرف انى مجرد عابر ابحث عمن اكون!
يطلب لى حراس المحطة ليرمونى فى غرفة الحجز المجاورة للمفتش،
ولأن الغرفة مطلة على المحطة بنافذه صغيرة جدا اقف على احد الكراسي ..
اراقب وجوه الناس الماره بالخارج.الكل يمشي بسرعة كبيرة جدا..
لا أحد يتوقف ليبحث عمن يكون كما فعلت أنا!!
مفتش المحطة لا يسأل احد !! لم يسأل احد غيرى !
لقد فهمت .. لم يكن أحد يسأل نفسه من أكون!
لن يشغل مفتش المحطة نفسه بأحد أخرلن يسأل أبدا أبدا ..من أكون !!!


هناك 18 تعليقًا:
لولا
اولا عندك تقرير غياب لدرجة اني بجد قلقت عليكي وما بقتش عارف انتي فين مش حكاية اني افتقدت تعليقاتك هناك انا فعلا دايما بفتقدها لكن غيابك عن الساحة كان مقلق يارب تكوني دايما بخير
ثانيا فعلا المفتش لن يسال احد غيرك واعجب انه تركك في غرفة الحجز ليتابع سير الحاضرين الا يقلق عليكي
ربما رآك المفتش حالة فريدةوخاصة ربما ابقاك داخل غرفة الحجز لاسبابه وربما وضعك في مكان آمن وفقط اختلط عليكي الامر بين المكان الآمن والحجز
حسام ميرسي على كل الإهتمام دا.
انا حاليا كويسه،اعترف كنت كتضايقه قليلا من الدخول للنت وكتابه اى شيئ او التعليق على شيئ مداخله ما فى المنتدى ازعجتنى بشده قبل يومين واظننى تخطيتها حاليا.
المهم شكرا على السؤال ،لأجل ذلك جعل الأصدقاء يا سيدى.
ثانيا موضوع ان مفتش المحطة احتجزنى خوفا على لا اظنه صحيح ابدا..تماما كما تفعل الحكومه فلا الشعب عندما تقتله وتقول رحمناه..حقيقة كنت ارمز لوضع سياسي فقط فى هذا البوست..او لنقل ان الإحساس داخلى كان كذلك بعد ما حدث ويحدث كل يوم فى مصر ويدمى قلبى ويقتلنى حقا.
انت تعرف كيف يتضخم احساسنا بمصر عندما نكون بعيدين عنها.
ومصر صارت تحبس وتقتل كل من يبحث عن نفسه..لا مكان للعيش سوى لكل مغيب عن الوعى او ناااااااااااائم.
حسام مرة اخرى الف الف شكر.
لولا
تايهين فى الدنيا يا صاحبى
عاوز اعرف عنوانى
معقولة كل لما اسئل
الكل يقول مين الغريب ده
انا منكوا صداقونى
ليه خايفين منى
انا عاوز بس عنوانى
انابس سئلت هوالقطر رايح فين
يا ترى عارف عنوانى
اركبه
ولا ليا عنوان جديد
طيب قولوا عليه
هو انا مش انا ولا ايه
فعلا
هو
انا مش هو
انا انسان
مش قطر ماشى
فى محطات
لازم اقف
واستنى
اعذرونى
هافضل ادور على عنوانى
لانى انسان ليا اكيد عنوان
شكرا ليكى على البوست الرائع
استفز فيا مشاعر قاسيه
ليه فقدنا متعة الانسانيه
واصبحنا كتلة حديد من غير
استخدام رمز التميز
لولا
تعبيرك للامور الداخليه بمصر جميله جدآ
وفيه أسلوب مختلف ...
علي فكره انا كنت فاكر حاجه غير كدا خالص بس لما قرأت تعليقك علي كلام حسام أستنتجت انك بتتكلمي عن مصر وكمان عرفت انك مغتربه خارج مصر صح ولا غلط ؟
عزيزتي لولا .. دعيني أهمس في أذنيكي ان مصر لا تقسو علي أحد ولا تسجن ولا تقتل احد احنا كبشر اللي بنخطأ في حقها سواء كنا حكام أو مواطنين
وفعلا الاحساس بحنان مصر كلنا كمغتربين احساس غريب جدآ وبصفتي انا كمان كا مغترب صدقيني انا أشتقت لتراب مصر بجد نفسي أرجع انتي ممكن تقولي اني انا بقول كلام شعارات او أي كلام لكن صدقيني يا لولا بجد كلنا بنحب مصر ومش ممكن في هانكرهها احنا ممكن نزعل أو نغضب من الحكام بس صدقيني دا برضه منا احنا .
علشان احنا لو شعب صالح كان ربنا حكم علينا رجل صالح وهذا ليس كلامي بل كلام الرسول عليه الصللاه والسلام...
مع السلامه.
اشكرك على الموضوع الجميلوعلى فكرة واضح انك تكونى ذات شخصيه جميله واشكرك على المدونه المتميزة تحياتى وتقبلى مرورى
ممممممممممممم
بجد بجد
حلو الكلام
وحلو اوى كمان
كلام عميق مش سطحى زى اغلب اللى بنقراة اليومين دول
بجد سعيد جدا لتعرفى على تلك الدونه الرقيقه الراقيه
ابو على
حقيقى كلامك هو بقى اللى بيستفز فى مشاعر حلوه بجد بسبب تعبيرك الحاضر بالشكل دا.
الف شكر ليك حقيقى انك بتحس الكلام اللى بكتبه.
لولا
امير ..
انا فعلا مش عايشه فى مصر ياسيدى.
وشكلك انت كمان. الغربه صعبخ بجد مهما توفرت فيها كل وسائل الراحة. مشكلتى انى بعشق مصر بجنون خرافى..بتوحشنى بجد ريحة الليل..مركب فى النيل..لسعة الشتا..مزيكا اسمعها لوحدى فى البلكونه والكل نايم. بتوحشنى حاجات غريبه ليها معانى كبيره عندى ناس كتير ممكن تكون مش واخده بالها منها اصلا.
المحطة هى مصر
المفتش هو الريس واعوانه
الركاب هما الشعب اللى نايم على نفسه
واللى بيدور على نفسه هو كل واحد مرمى فى غرفة الحجز ايا كان مكانها..لمجرد انه بدأ يدور قرر البحث..قرر انه ليه حق وكينونه.
تعبنا بجد يا امير من الوضع دا كله.
وحشتنى مصر الطاهره اللى لوثوها الخونه.
لولا
انى احبكم فى الله
نورتنى المدونه وشكرا على كلامك الرقيق.
لولا
blue-wave
انا اللى اسعد انى الاقى حد بيفهم كلامى ويحسه..مش مجرد زائر عابر بغرض الدعايه لأن هذا النوع من القراءه والمتابعة لا يهمنى باى شكل.
لولا
hello
ur blog is an anthology
بجد كلمات قليلة تحمل معانى كثيرة
بس عن نفسى انا من اكون
واذا سالنى رجل المحطة من انت ساجاوبة وبشجاعة قائلا التعريف بنفسى
ولاننى ركبت القطار اكثر من مرة
فشكلى يبين للرجل المحطة اننى استحق ان اسال هذا السوال ولكن مجرد تفكيرة فان يسالنى يجد من هو انا امامة ليبتعد عنى خوفا ولن يفكر مرة اخرى فى سوالى
اتمنى انك تكونى فهمتى قصدى
سلام
لولا انتى على ارض الواقع فى محطة ما لن تقف عندها الحياة ولكنك تعتقدى ذالك ولكنها مجرد محطة ولكنك متمسكة بذكرياتها ارجوكى اتركيها واشغلى نفسك بهوايتك وابعدى عن اى حاجة تفكرك بيها
احمد الشاعر
جميله جدا يا لولا واحساسك جميل فعلا
حسام شكر للمرور ..والشجاعة فى مواجهة مفتش المحطة لها معانى كثيره..دعنى افكر فيها.
لولا
احمد الشاعر
الحياه محطات كما تقول.
ولكنها انواع ايضا..كنت اتحدث هنا عن محطة سياسيه شرحتها للمدون حسام فى بدايه الصفحة. يسعدنى مرورك وتعليقك ونصائحك.
لولا
حاسوباتيه
ميرسي على الكلام الحلو ..نورتينى .
لولا
أنا كمان زيك :( جربت الغربة 16 سنة بس الحمد لله رجعت ..الحياه في اي حته ملهاش طعم..
إرسال تعليق