الأحد، 31 أغسطس 2008

ديما بنحلم

ديما بنحلم نرجع اطفال ..
بيوحشنا الإحساس بالطيران
الإحساس بالحريه..
الإحساس بان كل حاجه سهله وبسيطه قوى
وانك بمجرد ما تفتح ايديك فى الهوا حتطير
الغريبه انى كنت بحس باحساس الطيران فعلا
بحسه فى اوقات كتير قوى
خصوصا لما كنت بركب العجله بتاعتى
كنت بحس انى بطير بسرعة
لدرجه انى بخترق الهوا..
لما بنبقى أطفال بنحب نجرى فى كل مكان
ولما بنكبر بنلاقى نفسنا مضطرين نجرى
بس جوا نفسينا .





الخميس، 28 أغسطس 2008

اشحذ سكينك العذبة وأقتلنى !

كمتسوله فى الشتاء
تكومت على نفسي فى احدى الشوارع
مستنده على جدار ما.
وعند الفجر..
تسللت يدك الحانيه لتيقظنى
والتقت اعيننا للحظات ..
لحظات مليئه بالسكون
مغطاة بسواد الليل.
آآه ايها الغريب
لماذا ايقظتنى من تكومى الليلى فى ركن الشارع ؟!
أظل جامده وأنت تنادينى
لا أملك سوى التحديق فى الأفق
أهرب بعيناى منك ..
لا أرى سوى إنعكاس ظلك
تعودت أن أرقب الظلال ..
فقط الظلال .
آآه أيها الغريب
أى صوت هذا الذى تيقظنى به ؟
أى يد حانيه هذه التى تربت بها على كتفى ؟
أيها الغريب ..
فقط إشحذ سكينك العذبة وأقتلنى !!!

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

مافى حدا ..

مافى حدا .. لا تندهى ، ما فى حدا..
عتمه الطريق ..وطير طاير عاالهدا..
بابهم مسكر ..والعشب غطى الدرج..
شو اوْلكم..شو اوْلكم..صاروا صدى
وما فى حدا ...
مع مين بدك ترجعي بعتمة طريق..
لا شاعلة دراهم ولا عندك رفيق..
ياريت ضوينا القنديل العتيق..
بالقنطرة ، يمكن حدا كان اهتدى
ومافي حدا !
(فيروز)

الأحد، 24 أغسطس 2008

الغرق فى بحيرة من السكون

فى الظلمة نوعا - ما- كنت وحيدة
غارقه فى بحيرة من السكون
متشبثة بطوق من الحروف !
فى الظلمة نوعا-ما- كنت هناك
غارق فى بحيرة من السكون
متشبث بطوق من الحروف !
عندما أشرقت الشمس رأيتك ..
وعندما غربت الشمس رأيتنى..
وفى اللحظة بين إلتقاء النور بالظلام
إنعكس ظل ما على ذلك الطوق من الحروف
الذى كان كلانا يتشبث به ..
لحظتها تاهت منى كل الحروف ..
عجزت عن قول اى شيء
كنت فقط انتظر قدومك المفرح لنقطة الظل.

السبت، 23 أغسطس 2008

وبنخاف على روحنا !!

ياه يا إنسان..
خايف على نفسك قوى من الجرح ؟
خايف من النزف ؟!
عيش حياتك ..
ارمى نفسك للموج
جرب تدوق طعم البحور
ايه يعنى لو فى مره راح تنجرح ؟
ايه يعنى لو نزفت ؟!!
بلاش تخلى الدم الفاسد يتجمع فى شريانك ..
بلاش تخليه يسممك وتموت !!

انت وحكاياتك .

أتكلم فى مواضيع شتى ..
أتكلم فى كل مكان ..
أتكلم دون أن أتوقف .
ولكن حين اسمع صوت حكاياتك أنت
يتحول صوت أحاديثى الى صمت
وتحتل حكاياتك كل مساحات السمع عندى
حكاياتك دائماً ما تأخذنى ..
تفتح بداخلى كل قنوات السمع والترقب فقط لما سوف تقوله انت
لما سوف تحكيه .
تُجيد كثيراً الرسم بالكلمات
تُجيد أن تشعر الأشياء ، أن تُحس المعاني
حكاياتك لا تكف عن إثارة فضولى وإهتمامى
حكاياتك تجعلنى ارى المساحات المجهولة فى عالمي
فى روحى ، تجعلنى أُعيد إكتشاف نفسي من جديد.

الجمعة، 22 أغسطس 2008

كن صديقى .

كن صديقي.كن صديقي.فأنا محتاجة جداً لميناء سلام وأنا متعبة من قصص العشق
وأخبار الغرام وأنا متعبة من ذلك العصر الذي يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني ...لماذا الرجل الشرقي ينسى،حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..وزغاليل حمام..ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..ثم ينام..

أصوات من العالم الآخر (الجزء الثانى ).

(الجزء الثانى )
-هو : متى سنحصل على إجابات كل الأسئلة التى تدور بأذهاننا؟
-هى :المشكله ليست فى الإجابات .. المشكله فى الأسئله ذاتها
لماذا تدور كلها حول السعادة والحب ؟ اى سعاده هذه واى حب
فى الحياة التى نعيشها وهى غاااااااااااارقه فى الملل حتى النخاع !

هو: مازلتى تذكرين النيل ؟
هى: اذكره ! انا لا أنساه لحظه واحده .. النيل كله يجرى بداخلى
انا من النيل ، والنيل منى .. من كل شيئ هو روح مصر ..
من كل شيئ هو دم مصر .. من كل شيئ هو كيان مصر.

هو :مازلت تحبين شروق الشمس ؟
هى : الشروق هنا شيئ لا اراه ابداً .. هنا لايوجد سوى الغروب
الغروب الذى نعيشه يومياً .. حدث نعيشه ولا نحتاج لمشاهدته!!

هو: ياااااااااااااه .. ما كل هذا السواد ؟!
هى: ومن قال اننى بهذا السواد ؟! مشكلتى انى فقط اختزن الأشياء
وعندما تحين اللحظة اجدها تتدفق بهذه المعانى الحزينة .
اما فى بقيه الأوقات فأنا أكثر الناس حباً للحياه..للمرح ..للضحك
للخروج ..انا شخصية يقولون عنها انها مرحه !

هو : مازلت تذكرين حفلة التخرج ؟
هى : وكيف انساها يوما .. كيف انسي الفرحة المدفونه بالخوف والحيره
والحنين للحظه وللماضى والتشبث بالثوانى حتى لا تذهب .. كيف انسي
انى لحظتها كنت اودع نفسي هناك .. واستقبل نفسا اخرى .. كيف انسي
كل الذكريات التى حُفرت فى ذاكرتى مختلطه بروائح الصباح والكتب
والضجيج والجرى لملاحقه الحُلم .
كيف انسي نفسي التى كانت ..

هو: الدنيا أجمل مما ترينها .. الدنيا وردة تحتاج فقط ان نقربها منا لنشتم رائحتها.
هى : ومن قال ان للورود دوماً روائح جميله ؟ من قال ان شمها امر نقرر نحن
ان نقوم به ؟ من قال ان كل الورود بهيه جميله رائعة الحمره ؟
الورده حتى لو كانت حمراء ..حتى لو كانت وراءها الف حكايه
فما هى إلا رمز .. رمز لحقيقة صارت أكبر من الحُلم !
لأن الحُلم صار أصغر من أن يصبح حقيقة !!



الخميس، 21 أغسطس 2008

قلب منثور فوق نافذه من زجاج !


على البخار المتكاثف فوق نوافذ حياتى أمد يدى لأكتب رسالتى الأولى اليك.
رسالة قادمة من عمق الليل .. ممزقه .. باردة ..كشواهد القبور !
كتبتها ورحلت . دون حتى ان أكتب إسمى عليها وكنت أعرف أنك
ستعرف أنها منى .
تتظاهر فى البداية بأنك لا تعرفنى .. تتظاهر بأنك لا تستطيع قراءة
رسالتى وسط ضباب البخار المتكاثف .
تتظاهر بألف شيئ ولا تعرف انك لا تحتاج لكل هذا، لا تعرف انى أعرف
أنك تجيد قراءة كلامى ..تجيد العثور على حروفى الضائعة وسط البخار.
تجيد حتى أن تلتقط طاقة الكلام المبدد منى فى زحمة السكوت !
تجيد كل ذلك لأنك كنت تجيد مراقبتى دائماً.
تراقبنى من بعيد وتظن أنى لا أراك .. وأتظاهر أنا انى لا أراك!
مرهف أنت .. شفاف فى حزنك..وفى وحدتك ..وفى لحظات حلمك.
وأنا رأيتك .. لا .. بل أنا عرفتك !
عرفتك دون أن أعرفك .. عرفتك دون أن تعرفنى.
عرفت كل ما كنت اريد معرفته.
وعندما عرفتنى عرفت أنا أن كل ما عرفته عنك ...
كان هو كل ما عرفته عن نفسي !!!




الأربعاء، 20 أغسطس 2008

سقطت سهواً من عالم آخر!


لقد حدث ذات صباح ..
استيقظت .. نظرت حولى ، قررت انى لم أعد أحبه !
لم أعد أحب الحب ، لم أعد أُحس الحُب .

وصدقت نفسي !
كنت شديدة السذاجة حينها أن صدقت .

أنا أحبه ..أُحبه أكثر من نفسي .. حقيقة وليست مجرد كلمة.
نعم يحدث أحياناً أن أشك فى نفسي ..أشك فى فى حبى له
أشك فى كل شيئ .
يحدث أحيانا أنً أٌحس انى أحبه لأنى لم أعد أُحب نفسي ..
فأُحب نفسي فيه ،أُحبه على نفسي !

وجاءت لحظة إنهياره الأولى ..
فوجدتنى أرتمى كلى كلى تحت قدميه.
وجدتنى لا شيئ أكثر من جارية فى معبد حبه !

غير أن حبه كان وكما –أخيراَ- دائماً تحت أكوام من الأغطيه
أغطية القصر المخمليه التى تملأ أرجاء المكان فيظن أنها
تنشر الدفء ولا يعرف أنها تخنق رائحة الحب ..
وتخنق احساسي به.
أنا أحبه .. رغم كل ما قد يظنه الآخرون ..
أو حتى تظنه نفسي ذاتها !
تعودت أن أحبه هو .. أن يكون هو ولا أحد غير هو.
نحن لم نكن يوماً روحين متشابهتين ..
ولكنا كنا متحابين .. كنا عاشقين .
أحياناً .. أحياناً كثيره أشعر بغربة روحى عن روحه
... رغم أنى أحبه !
أشعر أنى أحيا فى عالم شديد البعد عنه ..
عالم لا يوجد به أحد سواى .
وعندما أشد رحالى لأذهب اليه تعذبنى واقعية عالمه !!
فأتوق لعالم الحُلم .. أتوق للعودة والإختباء خلف الضباب!
وحينها أعرف تماماً أنى سقطت سهواً من عالم آخر !!!!

رحلة البحث عن الذات


قد يحدث ان تأتى لحظة ما ننشغل فيها بالبحث عن ذاتنا الضائعه..

قد يحدث ان نمضى لحظاتنا فى تأمل اللاشيئ ،والكل شيئ

قد يحدث ان نكون فى قمة شفافيتنا فى تلك اللحظات

وقد يحدث ان يرانا الآخرون عن قرب أكثر حتى مما يجب

قد يحدث الف شيئ ، ولكن اسوأ ما يمكن أن يحدث

أن يسئ من حولك فهمك وسط كل ذلك

كان الرجل الأول

كان الرجل الأول ..
وكانت حكاياته تحتل عندى كل مساحات السمع
كان يعرف كيف يلون أيامى بلون الورود..
كان يعرف كيف يجعلنى أشهق وأنا أسمعه..
كان يعرف كيف يجعلنى أبكى وأضحك وأغوص فى حكاياته ..
كان يعرف كيف يجعل الحياة على إتساعها حكاية كبيره تارة
وحكايات صغيرة تارات ..
كان رجلى الأول ..
كان " بابا "


صباح الفرح ايها الفرح



صباح الفرح .. ايها الفرح
هكذا همس لى الصباح ..
أطل بعيون هادئة ساحرة وبعث لى بأوراق الورود لتعطر يومى ..
من الغريب كيف يتدلى الفرح فى نشوة احيانا على يومك دون سابق انذار..
يلون يومك بألوان قوس قزح وتختفى لزوجة الواقع لتحتل هامش اليوم
انه يوم فرح ,,
اذن لنفرح ملىء دقائقه وثوانيه .

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

أصوات من العالم الآخر !




(الجزء الأول)


هو: ليتنا نملك أن نعود أطفالاً فنحس بنشوة الأشياء.
هى: ومن قال اننا لا نشعر بنشوتها ونحن كباراً ؟!
نحن نحس بالنشوة حتماً ولكن بأشكال مختلفه ..أشكال نٌحسها ، وأشكال لا نُحسها..
ودائما هناك نشوه مما نحس ، ومما لانحس !

هو: هناك لحظات يتحد فيها الإنسان مع ذاته .. او لنقل ،هناك لحظه إتحاد مع الذات نمر على بابها يوما.
هى: ولماذا نتحد مع ذاتنا أصلاً ؟؟! لماذا لا نتصالح معها أولاً حتى إذا ما إتحدنا لآتكون قوة التدمير والألم مضاعفه .

هو: حتى المشاعر يمكن أن تنضب يوماً ما . نحن مجرد مخزون من العواطف ..يوماً ما سينتهى !
هى: لا .. لا تقل ذلك. ليست العواطف هى ما سينتهى يوماً..تلك اللحظه إسمها يوماً ما سننتهى !
نحن ..وليس عواطفنا !! أحيانأ يكون الموت قبل الإحتضار !!

هو : قررت أن لا أذهب للعمل اليوم ..اليوم سأخرج من روتين الحياه الممل ذاته كل يوم .
هى : ماذا تقول ؟ قررت !
أنت تمزح ! أنت تهذى ! أى قرار هذا الذى تظن أنك تملك إصداره من محكمة ذاتك الحره!
لأنت لا تملك شيئاً صدقنى، أنت تهرب فقط !

هو: نحن نملك أن نرى الحياة جميلة من خلف سور من زجاج!
هى : وتظن أن هذا السور سيحمينا ؟!..سيمنع كل الدخان الأسود من التسرب لعوالمنا؟!
سيجعلنا نستنشق غاز السعاده ؟!
السعادة لا تُعاشْ خلف سور من زجاج ..السعاده عندما تكون يجب ان تكون فى عالم حقيقى
مليئ بكل المتناقضات وبكل شيئ .. السعادة لحظتها ستكون أكثر صدقاً ،لأنها ليست حُلمْ.

هو: قابلتها هناك فى ساعة الغداء ..
مختلفه عن كل من رأيتهم فى حياتى ..شديدة الرقة والعذوبة ..عيناها تحكى آلاف القصص رغم أننا لم نتكلم!
هى:لا أريدك أن تطيل النظر لها..فها أنت تقول بنفسك ..كانت ساعة غداء..ساعة منتهيه!

هو:أحياناً نحتاج أن نمر بمحطة ما ..حتى لو كانت المحطه مدتها ساعة..مجرد مرور عابر ساعة غداء،قد يفى بالغرض ..قد يعطينا القليل من السعادة لساعة أخرى تليها !
هى: ونسيت أمر محطتك التاليه ؟!
نسيت القطار الذى ينتظرك؟1..نسيت تلك الأزمة القلبيه التى دائماً ما تُحسها فى المحطة ؟!

هو:أشعر بقلق ما ..بل أشعر بالقلق عليك ..
لماذا ترمين نفسك فى عمق الحياة بهذا الشكل؟!
هى:ماذا؟ ارمى نفسي ! انا يا عزيزى مرميه من أعماق نفسي منذ فترة،فأين نفسي هذه التى سأرميها
فى عمق الحياة ..دُلنى على نفسي اولاً لأجدها ثم أرميها !


everything is going to be ok
Do you think

الاثنين، 18 أغسطس 2008

بمنطق قلبى .. انا اعيش !!


يقولون لنا قد لا نصل ابدا للكمال ..
ولكنى لم اصدق !
لقد عرفت ان القمر لم يولد بدرا !!!!


يقولون ان الليل مظلم !
وانا عرف ان الليل يضيء الروح
الليل حالة من الإنفصال عن الواقع..
ساعات نغسل فيها ارواحنا المتعبة من كل مظاهر الحياة
الليل هو فعلا ساعات جنون..
الليل هو وقت سماع الموسيقى
وحتما الليل هو وقت الهذيان!

الأحد، 17 أغسطس 2008

نسيت اوجاعى السرية

كنت اعرف انى لن اظل فى منطقة الظل ..
لملمت روحى ..
أشعلتها بالزهور
نسيت اوجاعى السريه
وانبعثت من جديد
رفعت صوت الموسيقى
وقررت ان لن اسمع صراخ المجانين !!

مرور عابر

وحدها رغبة فى عينيك تقتلنى وتحيينى
وحدك تعرف كيف تثير الجنون و الضوضاء
فى سكون عالمى الصغير ..
لم أكن أظن يوماً أن مروراً عابراً لغريب
من أمامى قد يلفتنى بهذا القدر
غريب وجوده أقرب للخيال ، من الحقيقه ..
ورغم ذلك يلفتنى ظله
يٌخيل لى أحياناً انى أنا من تعمدت المرور
بمحطته .. أنا من إستمتعت بالتوجه نحو المجهول
مغمضة العينين رغم الخطر !
كل شيء بداخلى مملوء بالحيره والخوف من هذا الجهول
انا بين صراعين يقتلاننى ..
ما أريد وما لا أريد
ما يجب وما لايجب
رغبتى فى العبث وتشبثى بالطهارة !!

السبت، 16 أغسطس 2008

مراهقة .. ومُرهقة !!


مراهقة .. ومُرهِقة !
هكذا كنت تقول لى قبل العشرين .
وأنا لا أنكر ..
أعترف ..
مرهقة جدا فى حبى ..
كنت ومازلت
ولكنى لم أعد مراهقة !

احلام الليلة الماضية

لاأعرف بماذا كنت أحلم طوال الليل ؟
أشياء كثيره ..
مبعثره وعميقه ..
أفكارى مشتته تماماً.
كلها تتضارب فى ألف إتجاه.
أحياناً أعرف نفسي ..
أحياناً أخاف مما أعرفه عن نفسي !

انا ومدونتى

انا ومدونتى ..
تماماً كما أنا ونفسي.
حالة شديدة الغموض
شديدة التوهان بين كل المعانى
مليئة بأخبار الماضي .. بأحلام الماضي .. بمحطات الماضي
وضائعة فى حاضر ليس له معالم
ليس له لون أو طعم أو رائحه
حاضر ليس للحلم فيه أى مساحه
لأنى توقفت عن الأحلام منذ زمن
هنا أحاول أن اُخرج كل الماضى ..أن أبدأ من جديد.
أصعب ما يمكن أن يحدث فى حياة إنسان أن يشعر انه
قد فقد هويته..فقد حلمه ..فقد كل طاقاته
وأنه أصبح فجأة متجردا من كل المعانى ، مجرد انسان يعيش على ذكرى.
أنا ومدونتى ..
حالة خاصه جداً ..
حالة صادقه جداً..
غرام جديد أصبح فى حياتى
مكان جديد أصبحت أحب أن أقضى فيه كل أوقاتى.
أنا ومدونتى ..
رحلة للبحث عن لغة جديده أملأ بها دفاترى
رحله للبحث عن قطرات ماء أطفئ بها ظمإي

فأنا مثل شمعه .. تذوب .. تتلاشي فى زحام الضجر والنعاس .

عاشقه منتصف الليل


عبثاً أطلق سراح نزواتي الغجرية من حضورك المهيمن اللاملموس عبثاً أنهال بفأسي على ظلك فوق جدار عمري فينهدم الجدار، ويبقى الظل لست من اللواتي يحوّلن الحب إلى مروحة صدئة لا تتقن غير الدوران في سقف الانتظار وحبك يطلق سراحي حتى من حبك لكنني كنت أشتهي أن يكون وجهك أول وجه يطالعني مع زفرات أنفاس العام الجديد

(غاده السمان)



الجمعة، 15 أغسطس 2008

مكنتش بحبك !




لم اكن احب ام كلثوم قبلا..
كنت احسها مليئه بالحزن والرتابه عندما كنت صغيره
اذكر انى فى طفولتى كنت دوما اسمع اغانيها فى احدى القهاوى
فى الحسين عندما كنا نذهب هناك مع بابا فى اجازتنا الصيفيه
صوتها مرتبط فى ذاكرتى بالدخان ، الكثير من الدخان
والأجواء الضبابيه .. والكثير من الغموض
صورتها كانت بالأبيض والأسود ، لا حياه فيها
وانا كنت احب الألوان الزهريه.
اليوم عندما اتذكر كل ذلك اتعجب يا حبيبى .
اتعجب لأجل كل العمر الذى مضى ولم اسمعها فيه
كما سمعتها اليوم عندما اهديتنى اغنيتها (بعيد عنك)


احببتها كثيرا ، ولم اكن أظن انى يوما سأحبها
ولكنه الحب ، الحب الذى يجعلنا نشعر كل
ما يحيط بنا بشكل اخر ، ونحس كل الأغانى
بطعم آخر.
شكرا على هديتك الرائعه.

يعنى ايه حياه ؟!








-هو: انتى بقيتى يائسه خالص !
فين التفاءل بتاعك ؟

- هى : يأس .. تفاءل !
يعنى ايه ؟ ايه الفرق ؟
فى اختلاف فى الطعم !

-هو:انتى مكنتيش كده .. انتى اللى كنتى بتدينى الأمل

-هى :الأمل دا بيكون ليه هدف .. ايه الهدف ؟
معنديش هدف .. معنديش حاجه.

هو: حاله اكتئاب دى ؟!

-هى : يعنى ايه اكتئاب ؟
شيء برضه مضاد لكلمه تانيه..
تكمله يأس وتفاءل !
مسلسل شويه متضادات .
مش حاسس ان طبيعى المعانى تختلط كلها عندى
مش حاسس ان كل شيء حولينا مالوش معنى ..
باهت .. او يمكن مالوش لون اصلا.

-هو:احنا اللى بنحدد نشوف الحياه ازاى
لما بنفرح بنشوفها حلوه
ولما بنتكئب بنشوفها من غير لون .

-هى :طيب لما نبقى مش شايفين الحياه اصلا ، يبقى دا ايه !!!


انت العمر كله


وأن بعدت بينا بلاد..
نخلق للحب ميعاد
وأخبيك جُوايا
من نسمة هوا..
اكتبك جوه فى كيانى
حبيبى العمر كله
واجرى وأقولك حبيبى
ضُمنى بعنيك كمان
وإسقينى واروى بحنان
انت.. انت العمر كله.

أنا اللى بالأمر المحال إغتوى

"أنا اللى بالأمر المحال إغتوى "
كنت مصدقه انى كده لغاية ما إكتشفت إنى أنا اللى بالأمر المحال إرتوى والمحال منى إغتوى !!
على فكره ..
على قد ما تصدق إن فيه مستحيل حتلاقيه !!
يمكن عشان كده احنا سوا دلوقت !!

صباح الخير ياملاكى



كل شيء جميل هذا الصباح ..أنام على الحب وأستيقظ على الحب ، وأشعر بك تحوم حولى ..
حقا كل شيئ جميل هذا الصباح.يالله كم أنا صغيرة جداً أمام عطاياك.أنا أشعر بالهدوء اليوم ..
كل شيء له مذاق مميز هذا اليوم كتاباتى ، كتبى ،أبحاثى ، مقالاتى ، وكل شيئ مطلوب منى إعداده
للجامعه .
غرفتى مشرقه جداً اليوم ..الوانها هادئه ورقيقه.. لونها الزهرى مليء بالأمل والحب لذلك أنا أحبه
وأشعر بأنه قريب لنفسي وصوت القرآن الذى أسمعه الآن جميل جداً..
صوت مليءبالإيمان والخشيه يجعلك تشعر بروحانيه عظيمة..
آآآآ ه ما زالت الدنيا بخير !!
سبحانك يا رب العالمين كم نحن غافلون عن عظمتك فى هذاالكون المليء بالأسرار ..
وعلامات قدرتك.يالله احفظنا يارب العالمين ..
احفظ نفوسنا من كل شر وارحمنايوم الحساب .
يالله لاتحرمنا حلاوة الإيمان بك وإستشعار عظمتك
فى كل لحظات حياتنا.

عندما يتملكنا اليأس !!


من قال أن الكلمات يمكن أن تعبر عن كل ما بداخلنا ؟!!
ومن قال إن الكتابة هى الخُلاصة .. وهى الخلاص ؟!!
من قال أنه لحظة تتعاظم الإنفجارات داخلنا الواحد تلو الآخرفإن بعض الحبر على ورق
سيخفف من تلك الحمم المنقذفه من فوهة بركان ثائر ؟!!
من قال ان الحياة عبارة عن محطات ؟!!
ومن قال أننا ننسى ما حدث بالأمس لنعيش يوما جديداً؟!!
ومن قال أيضا أنه سيكون هناك جديد ؟!!
فقط لنغنى لأننا عندما نتوقف عن الغناء نموت ..
لأننا عندما نتوقف عن الغناء نموت ..
لأننا عندما نتوقف عن الغناء نموت ..
فقط ..... لنغنى .
(على صوتك بالغناااا .. لسه الأغانى ممكنه..ممكنه )

الخميس، 14 أغسطس 2008

معتقلة فى مدينة مسورة !!

احيانا تعتقلنا لحظات هاربة.
تبتلعنا لحظات منسية.. تستوقفنا خيالات مبعثره.
فى الليل تئن دوما كل آلام النهار المدفونة وسط ضجيج احداث اليوم السخيفة المملة الروتينيه .
فى الليل يحلو لنهر الغربة الشديد المرارة ان يزيد فى هديره ليعلن عن نفسه وسط السكون .
فى الليل تستيقظ دوما احلامنا النائمة.. تخرج من فوهة الزجاجة وتعلن التمرد الفورى على كل الواقع
لا اعرف اذا ما كانت تعلن الثورة او التمرد.. ام يحلو لهامجرد اثارة الفوضى فى المكان
واضفاء القليل من الشجن على جدران لم تعد تداعبها نسمات هواء قادمة من صوب النيل.
حتى الموسيقى لها طعم آخر.. طعم لا طعم له تحت سماء لا تظلل نهر النيل.
سماء لا تعكس سوى قسوة الصحراء اللامنتهيه.
مناخ كهذا يصيب حتما بالدوار.
فلا تعرف من انت ؟ ومن اين اتيت ؟ ومتى جئت الى هنا ؟
وتبدأ حتما بالهذيان !
احيانا يحفظ لنا الهذيان بعضا من بقايا عقل!







بينى وبين الجنون .. شعره !!


فى استغراب مش عارفه اذا كان حد قبل كده استغربه..
اسمه استغراب يخوف ..
يخوف ليه؟
لأن ببساطه يحسسك بالجنون..
انك مجنون..
او حتبقى مجنون..
او كنت مجنون من الأول ومكنتش عارف !
استغراب يخليك تسمع دقات قلبك فى وسط بحر من السكون
فتستغرب انه كان ديما جواك وعمرك ما سمعته!
ا ستغراب يخليك تسمع صوت صرختك وسط اوضه فاضيه
مفيهاش غير الصدى فتستغرب ان ده كان صدى صوتك..
صوتك اللى اول مره تسمعه كده من بره!
استغراب يخليك تمسك قلمك عشان تكتب فكره مجنونه جاتلك
فتلاقى نفسك نسيت الفكره واكتشفت ايدك!
اول مره تشوفها كده!
مع انها كانت معاك طول عمرك!
استغراب يخليك تحط ايدك على صدرك فتحس انه فى هوا بيدخله
من يوم ما تولدت بس عمرك ما شغلت بالك
هو ازاى بتتنفس هوا مليان وساخه ولسه بيتقال عليك انسان نظيف !

لحظة سكوت

مللت من الطيران ..تعبت من السقوط !

أنا وكيس الورق وتيدى



أنا وكيس الورق وتيدى
(1)

أنا وكيس الورق


ليلة اخرى من ليالى الشتاء القارس ..
كم أشعر بهذا البرد القارس وكأنه تيار كهربائى صاعق يخترق عظامى فيفتفتها
مازال المنزل بعيدا جدا ..تسرعت كثيرا عندما قررت العودة للمنزل سيرا على الأقدام.
أحب الشتاء كثيرا ولكن اكره ان امشى فى لياليه وحيده.
فجأة لمحته من بعيد ..
كيس ورقى متطاير
ابتسمت عندما لمحته ووجدتنى اسرع الخطى حتى أصل اليه
ووجدته يبتعد اكثرأسرع الخطى نحوه ..يزداد هو ابتعاداًإ
بتسامتى تزدادوأصر فى تحدى طفولى أن أصل اليه
ومازال هو يزيد فى سرعة طيرانه وكأنه يتعمد الهرب منى
أضحك بجنون فى الشارع..
وأجدنى تحت المنزل !!

(2)

أنا وتيدى


مازلت أعشق السهر وحدى فى غرفتى
نسمات الهواء الليلة تزورنى كل حين فتحرك ستائر الغرفة
تيدى العزيز وحيد جدا
عيناه تحدثنى بكل همومه
آآه يا تيدى ..أعرف كم أنت وحيد فقد كنت من قبلك وحيده
على الأقل أنت الآن معى !!!

*
*
لأنها أشياء صغيرة جدا ممكن أن نبدد بها بعض لحظات وحدتنا..
مجرد كيس ورقى طائر..مجرد قط جميل يدعى تيدى.

خلينى جوه حضنك !


وتضمنى الى صدرك
رغم فضول الماره
فألصق أذنى بقلبك
منصته الى دقات الرعد والريح..
(غاده السمان)