اشتقت لكم جميعا ..
لكلماتكم .. وتدويناتكم .. وتشجيعكم الرقيق دوما
اعتذر عن هذا الغياب الطويل الذى بدأ باجازة وانتهى بمأساة غزة
انا الآن لا افعل شيئ سوى متابعه الأخبار فى كل وقت
بداخلى غضب يمنعنى من الكتابه هنا حاليا ..
هنا كانت ساحتى النقيه للحلم والحب والطيران
والآن انا على ساحة واقع غزة فعن اى حب قد اكتب ؟؟!!
مشتاقه لأعود لهنا ... وعسي ان يجعل الله بعد العسر يسرا


هناك 12 تعليقًا:
لولا
تحياتى الراقيه
واسعدنى الرجوع
ولكن
ان كانت حروف الكلمات تعصانا وتجعلنا نبتعد
فسبحان الله
هو الذى جعل كنانة الفارس بها الكثير والكثير من نبت الحروف
حتى يتسنى له الدفاع عن عريانه فى مختلف الاوقات
لك ان تكتبى عن النبل والنبلاء
لك ان تكتبى عن الشرف الذى نساه الشرفاء
لك تكتبى عن السعادة فى مجاوراة الشهداء
لك ان تكتبى عن دموع الثكلى والامهات
لك ان تكتبى استنساخ عمر بن الخطاب
لك ان تكتبى عن فرع الشجرة الذى مات
لك ان تكتبى حب الارض
لك ان تكتبى عن حب رب الارض
لك ان تكتبى عن عزتك
لن تغزونا الهموم
وتضع فوقنا الاحزان وتمدنا بالسموم
ان اوان التغير
المهم ان نكتب
ثم نتعلم ممن ما كتبنا
اكتبى واهزمى روح الياءس والالم
التى ارادوا ان تموت فينا
تحياتى الراقيه مره ثانية
موقف ... تستحقى عليه الشكر
تحياااااااااتى
ياسر
حمدلله على سلامتك
واتمنى ان تهدأ اللأمواج المقتحمه عالمنا
وان يرفع الله ما يحدث لأخواننا فى غزة
smilyrose
روح الحب الصادق
لولا
ازيك
حمد لله علي السلامه
وعوده موفقه ان شاء الله
بس دعيني أهمس في اذنك السكوت لن يفك حصار غزه اعلني عن غضبك بالكتابه عن حال فلسطين ولو بدعاء لكل من يدخل عندك يقرأه
تحياتي ليكي
حمدالله علي السلامه وبجد اشتقنا لخواطرك الرائعه
وبالنسبة لغزة فأن شاء الله منصورين
تقبلي مروري
مجنووون
لاء بقي مش هيبقي مأساة في غزة
ومفيش حب في أكتر من نفسي
الحياة لن تتوقف للحرب ولاكن علينا ان نحي لنكمل الحرب والحياة هي الحب واشياء اخري
حمدلله علي السلامه وان شاء الله بعد العسر يسر
الف حمد لله على السلامه
اذا كنتى مش لاقيه حاجه تكتبها
وبتسمعى الاخبار دايما
فاكتبى على اللى بيعجبك فى الاخبار دى وايه اللى مش بيعجبك
الله اكبر والنصر لفلسطين
يا رب
عسى نا يكون الفرج قريب
يا رب
حتى فى هكذا عزلة اخذتنى فيها هموم غزة تزورونى . يعلم الله ما تتركه كلماتكم فى نفسي . انا لا اتفرج على غزة ..كنت اكتب عنها كل يوم قدر ما استطيع فى احدى المنتديات ذات الرياده . كنت اقول هناك كل ما فى صدرى واستجدى غزة ان تسامح تقصيرنا.عسى الله ان يرحمنا.
فى اليوم الثالث من الحرب على غزة كتبت :
"وهاهو ذا يوم ثالث من الدم !!
وحكايات جديده اسمعها عن قتلاكى يا غزه .. عن شهدائك الأبرار .
اللهم ابدلهم داراً احسن من دراهم .. وعوضهم بجنات الخلد .
سمعت اليوم حكايه الأم التى قُصف منزلها .. الأم التى اخذت ابنائها الخمسه
وهى فى ذعر وخوف شديد عليهم .. تبحث عن مخبأ .. عن امتار قليله آمنه تتكوم فيها
مع اولادها الخمسه .. القصف مشتعل .. الرعب والذعر والبكاء كلمات لا يمكن بحال من الأحوال ان تُلخص حال تلك الأسره
الأم لم تجد حتى مترا امنا فى غزه !!!.. لا مسجد ولا كنيسه ولا مدرسه !! لا شيئ آمن .. لا شيئ بعيد عن القصف !!!
عادت ..عادت لذات المنزل لأنها لم تجد مكانا آخر .. وتم قصف البيت للمره الثانيه لتسلم الروح لبارئها مع اولادها الخمسه!!!!!
و يسقط الأب فى حاله انهيار تام .
ولكن ... ولكن لما التوقف عند هكذا حكايات !!!!!!!
لما التأثر من هكذا جريمه !!!!! والاف الجرائم الأخرى تحدث من يومين فى غزه !!
لما النداء بفتح المعبر للقيام بواجبه الإنسانى للمساهمه فى حل جزء من المشكلات الإنسانيه وتوفير الغذاء
والدواء والعلاج لأبناء غزه ..لأخوه لنا مسلمين !!
.... العقل يقول غير ذلك !!
... المصالح تقول غير ذلك !!
السياسه تقول غير ذلك !!
أصحاب العقول المستنيره الواعيه يقولون عكس ذلك !!
النظام الحاكم والحكومه الموقره تقول غير ذلك !!
ما ادرانى انا الجاهله صاحبه العواطف الغير مدروسه بأمور فوق مستوى فهمى العاطفى الدينى السخيييييييييييييييييييف جدا فى هكذا مواقف !!!
حسبى الله ونعم الوكيل !!
اى براءة امام الله سنتقول بها ونحن نتكلم هكذا كلام فى وقت مثل هذا .. ونتجاهل اننا مسلمين ؟؟
اتذكر عندما كنت صغيره كانت صناديق التبرع لفلسطين موجوده فى كل سوبرماركت وكل هيئه لنساهم بما نستطيع لفلسطين
ثم وبعد ظهور الإرهاب وبن لادن توقف كل ذلك .. سألت مره أستاذه متخصصه فى الدراسات الإسلاميه فقلت لها
اسمع الإمام
فى كل رمضان يدعو لفلسطين بالتحرر واعرف اننا كلنا كمسلمين سوف نُسأل يوم القيامه ماذا فعلنا لفلسطين ..كل على قدر استطاعته
كنت افعل فى السابق اقصى ما استطيعه لنصره فلسطين وهو التبرع بالمال ويعلم الله انى لا املك غير ذلك .
فقالت لى والآن انتى مازلت تملكين ان تفعلى شيئاً !! تعجبت من الرد .. فقالت لى ان تفعلين بقلبك يا لولا .. الدعاء والنصره بالقلب
عمل والله مطلع على القلوب . من يومها اصبحت اتذكر تلك الكلمات عندما اشاهد الأخبار ..اشاهد اعداد قتلى يموتون فى فلسطين
كانو بشرا مثلنا ..لهم حياه واهل واحلام وتحولو الى مجرد رقم ضمن متوفين يذكر على عجل فى نشره الأخبار . هؤلاء كنت ادعى لهم
واراهم كبشر مثلنا وليس مجرد رقم وفيات !! كنت عندما المح صوره جثه اتخيلها وهى حيه مثلنا وتلازمنى الصوره فتره .. لهذا هذه المره
قننت من مشاهده الصور الدمويه جدا للجثث المنتشره فى كل ارجاء غزه .. ورغم ذلك مازلت اصطدم بعشرات الصور فى كل مكان
وتأتينى حتى على بريدى فى العمل .
ولكن اتعرفون يا اصحاب العقل والمنطق والحكمه والفهم............ لما التعاطى مع كل ذلك ؟؟؟!!!!!!!!!!!
لما الإحساس بقتلى غزه وبكائهم فى هكذا وقت ؟؟
اكنا نحن من فعلنا ذلك ام فتح وحماس والطاغوت الأزرق !!!
لتذهب الإنسانيه للجحيم .. ولنتحدث حديث عقل وسياسه .... لأن العواطف التافهه ليس لها مكان فى هذه اللحظه !!!!
اللحظه هى تماما الوقت المناسب جدا جدا لحديث العقل الرزين وليس العقل السخيف السطحى العاطفى المتعاطف مع مأساة غزه !!
طبعا لا اعرف ماذا اقول ؟؟؟
هالنى بعض ما قرأته هنا اليوم فى باب القضيه الفلسطينيه ... لا اعرف ماذا سنقول لرب العزه يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا سياسه ولا حسنى مبارك
ولا ابو الغيط !!!
اسجل انا العاطفيه صاحبه الآراء الغير مدروسه المبنيه على تفكيرى القاصر الغير مكتمل الخبره والفهم والمُغيب عن الواقع اننى ادين مصر
وبشده ولأقصى درجه - وانا هنا لا اتحدث عن مسؤليه مطلقه لمصر ولكنى اتحدث عن ما يخصنى كمواطنه مصريه تتحمل مسؤليه افعال وتصريحات
بلدها دون القول اشمعنى احنا ! - لرده فعلها تجاه ابناء
غزه .. لتصريح ابو الغيط السخيف المستفز ... لعدم صدرو اى ردة فعل لو كانت مصر قد تم (تم الباسها العمه !!) بزياره ليفنى وما اوحت به !!
عن عدم اداء دورها الإنسانى لفتح المعبر بشكل كامل لكافه المساعدات الغذائيه والدوائيه والإنسانيه وفتح مستشفيات ميدانيه على الحدود
وتوفير طائرات على الضفه المصريه لنقل الجرحى ليتم علاجهم فلا يموتوا فى الطريق !!
ان يتم الفتح .. وليس مجرد الكذب والتصريح بأن المعبر مفتوح !!!
لقد شاهدت مسؤول الهلال الأحمر الذى تحدث على قناه الجزيره وقا انهم منعوه ومن معهم من جرحى من المرور اليوم !!!
وحتى تظهر الحقيقه يكفى غزه فعلا تمزيقاً ورقصاً على جثثها .... يكفى شماته فى فتح وحماس على حساب جثث وضحايا
يموتون ونحن نتحدث بعقل ونقول يستاهلوا !!! احسن !!! محدش قالهم ميسمعوش الكلام !!!
اللحظه ليست هى الوقت المناسب لكهذا احاديث ورائحه الدماء تفوح من كل متر فى غزه .
كان يمكن ان اكون انا او انت او انتى ولدنا فلسطينين واهلنا هناك يموتون ... لنحترم الموت والجثث حتى لم تدفن .. لنذرف دمعه
على بشر مثلنا عُزل ماتوا فى خوف وذعر وترقب ... لنفكر فى الأطفال والأمهات على اقل تقدير.
عندما نتحدث عن فتح المعبر ,, فلا احد عاقل يقول انه الحل لكل المشكله .. ولكنه واجب انسانى بحت يريح ضمائرنا ان نعرف اننا قد قدمنا
من خلاله ما نستطيع من مساعده وعلاج وغذاء لبشر هم فى اشد حاجات المساعده ( مع تحفظى على نقاش غياب اداء هذا الواجب قبلا حاليا)
ربما كنت افكر بتفكيرى القاصر العاطفى السخيف ان مصر يجب ان تنشئ خيام ايوان طارئه على الأقل فقط اقول فقط للأطفال والنساء
كوضع مؤقت لتوفير مكان امن وحفظ بعض الأرواح البريئه ... ولكنى اعرف اننى افكر بسخافه امام منطق العقلاء ومنطق السياسه
ومنطق من يفهم . ولكن مشكلتى اننى حاليا لا افهم ... انا مجرد سخيفه املك احساس يقتلنى وقلب به حريق على كل اخوانى
فى غزه .. على كل طفل مذعور .. وكل طفل تيتم ,, وكل ام ثكلى ,,, الآن انا افكر حقا بقلبى ... لأن قلبى لم يناله صاروخ اسرائيلى
طائش فيقتله !!
طوبى لك يا غزه عرس الشهاده ... طوبى لك يا غزه ..طوبى لك .
اللهم اسكنهم دارا احسن من ديارهم .. اللهم ابدلهم واجمعهم فى جنات النعيم على سرر متقابلين .
لولا
الكلمة نــــــــور
وبعض الكلمات قبور
(عبد الرحمن الشرقاوي)
فزيدي النور
و الله وحشتيني :)
و وحشتني كلماتك و تعليقاتك :)
لا أدري لماذا وصلت لهذه الصفحه
كان عليّ حقا ان أتجاهلها
ولكن كيف ؟؟
وكل مافيها يصحو فيّ كل ما ظننت أنني أنساه
فقط دمعه وآه من داخلي تكفي تعليقا على شريط أعدت بيدي بثه أمام عيناي
إرسال تعليق