كان النبض شاحبا ً..
وصدقاً..
عهدت الى الصمت هذه المرة
خفت عليك من سيل دمعى المجازف المجنون !!
ولكن الصمت لم يكن منصفاً بيننا
قسمنى نصفين وأغرقنى أكثر.
تعرف ؟
تترأى لى وردتك الحمراء تلك كل حين عندما المحها
كـ (يد) تمتد نحوى..
تقول لى :تعالى..
وتضمنى الى صدرك لثانية مختلسة.
امسك يدى..
سأحاول ان ارتق الشرخ الذى احدثه الصمت ,,
سأحاول .
لا تخف ، لن اتنهـــــــــــد !
احتوينى ..
دع نبضك يحوينى .
وصدقاً..
عهدت الى الصمت هذه المرة
خفت عليك من سيل دمعى المجازف المجنون !!
ولكن الصمت لم يكن منصفاً بيننا
قسمنى نصفين وأغرقنى أكثر.
تعرف ؟
تترأى لى وردتك الحمراء تلك كل حين عندما المحها
كـ (يد) تمتد نحوى..
تقول لى :تعالى..
وتضمنى الى صدرك لثانية مختلسة.
امسك يدى..
سأحاول ان ارتق الشرخ الذى احدثه الصمت ,,
سأحاول .
لا تخف ، لن اتنهـــــــــــد !
احتوينى ..
دع نبضك يحوينى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق