الأحد، 17 يناير 2010

ساعة متأخره من الوجع

كان النبض شاحبا ً..
وصدقاً..
عهدت الى الصمت هذه المرة
خفت عليك من سيل دمعى المجازف المجنون !!
ولكن الصمت لم يكن منصفاً بيننا
قسمنى نصفين وأغرقنى أكثر.

تعرف ؟
تترأى لى وردتك الحمراء تلك كل حين عندما المحها
كـ (يد) تمتد نحوى..
تقول لى :تعالى..
وتضمنى الى صدرك لثانية مختلسة.

امسك يدى..
سأحاول ان ارتق الشرخ الذى احدثه الصمت ,,
سأحاول .

لا تخف ، لن اتنهـــــــــــد !

احتوينى ..
دع نبضك يحوينى .

ليست هناك تعليقات: