انطلقت للمحطة وخطر لى ان افكر فى الطريق!
عندما وصلت اكتشفت اننى لم اقرر بعد..
قلت لنفسي حسنا.. هذه اشارة
سأركب القطار الأول اياً كانت وجهته!
ولكن الباب اغلق قبل ان ادخل القطار..
قلت لنفسي حسناً،هذه اشارة سأفكر مرة اخرى
مازلت املك الوقت للقرار دون الإنسياق وراء لعبة القدر!
من الغريب جدا اننى عندما فكرت وجدت اننى لا احتاج للرحيل!!
كنت فقط احتاج ان اقف وحيدة لأقرر..
لأقرر اننى انا من سيقرر
وقد قررت..
ان السائرون فى المحطة نياماً قد استفاق منهم راكب..
راكب رجع ادراجه حيث ينتمى
وقد كنت انا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق