أنا وكيس الورق وتيدى
(1)
أنا وكيس الورق
ليلة اخرى من ليالى الشتاء القارس ..
كم أشعر بهذا البرد القارس وكأنه تيار كهربائى صاعق يخترق عظامى فيفتفتها
مازال المنزل بعيدا جدا ..تسرعت كثيرا عندما قررت العودة للمنزل سيرا على الأقدام.
أحب الشتاء كثيرا ولكن اكره ان امشى فى لياليه وحيده.
فجأة لمحته من بعيد ..
كيس ورقى متطاير
ابتسمت عندما لمحته ووجدتنى اسرع الخطى حتى أصل اليه
ووجدته يبتعد اكثرأسرع الخطى نحوه ..يزداد هو ابتعاداًإ
بتسامتى تزدادوأصر فى تحدى طفولى أن أصل اليه
ومازال هو يزيد فى سرعة طيرانه وكأنه يتعمد الهرب منى
أضحك بجنون فى الشارع..
وأجدنى تحت المنزل !!
(2)
أنا وتيدى
مازلت أعشق السهر وحدى فى غرفتى
نسمات الهواء الليلة تزورنى كل حين فتحرك ستائر الغرفة
تيدى العزيز وحيد جدا
عيناه تحدثنى بكل همومه
عيناه تحدثنى بكل همومه
آآه يا تيدى ..أعرف كم أنت وحيد فقد كنت من قبلك وحيده
على الأقل أنت الآن معى !!!
*
*
لأنها أشياء صغيرة جدا ممكن أن نبدد بها بعض لحظات وحدتنا..
مجرد كيس ورقى طائر..مجرد قط جميل يدعى تيدى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق