
(الجزء الأول)
هو: ليتنا نملك أن نعود أطفالاً فنحس بنشوة الأشياء.
هى: ومن قال اننا لا نشعر بنشوتها ونحن كباراً ؟!
نحن نحس بالنشوة حتماً ولكن بأشكال مختلفه ..أشكال نٌحسها ، وأشكال لا نُحسها..
ودائما هناك نشوه مما نحس ، ومما لانحس !
هو: هناك لحظات يتحد فيها الإنسان مع ذاته .. او لنقل ،هناك لحظه إتحاد مع الذات نمر على بابها يوما.
هى: ولماذا نتحد مع ذاتنا أصلاً ؟؟! لماذا لا نتصالح معها أولاً حتى إذا ما إتحدنا لآتكون قوة التدمير والألم مضاعفه .
هو: حتى المشاعر يمكن أن تنضب يوماً ما . نحن مجرد مخزون من العواطف ..يوماً ما سينتهى !
هى: لا .. لا تقل ذلك. ليست العواطف هى ما سينتهى يوماً..تلك اللحظه إسمها يوماً ما سننتهى !
نحن ..وليس عواطفنا !! أحيانأ يكون الموت قبل الإحتضار !!
هو : قررت أن لا أذهب للعمل اليوم ..اليوم سأخرج من روتين الحياه الممل ذاته كل يوم .
هى : ماذا تقول ؟ قررت !
أنت تمزح ! أنت تهذى ! أى قرار هذا الذى تظن أنك تملك إصداره من محكمة ذاتك الحره!
لأنت لا تملك شيئاً صدقنى، أنت تهرب فقط !
هو: نحن نملك أن نرى الحياة جميلة من خلف سور من زجاج!
هى : وتظن أن هذا السور سيحمينا ؟!..سيمنع كل الدخان الأسود من التسرب لعوالمنا؟!
سيجعلنا نستنشق غاز السعاده ؟!
السعادة لا تُعاشْ خلف سور من زجاج ..السعاده عندما تكون يجب ان تكون فى عالم حقيقى
مليئ بكل المتناقضات وبكل شيئ .. السعادة لحظتها ستكون أكثر صدقاً ،لأنها ليست حُلمْ.
هو: قابلتها هناك فى ساعة الغداء ..
مختلفه عن كل من رأيتهم فى حياتى ..شديدة الرقة والعذوبة ..عيناها تحكى آلاف القصص رغم أننا لم نتكلم!
هى:لا أريدك أن تطيل النظر لها..فها أنت تقول بنفسك ..كانت ساعة غداء..ساعة منتهيه!
هو:أحياناً نحتاج أن نمر بمحطة ما ..حتى لو كانت المحطه مدتها ساعة..مجرد مرور عابر ساعة غداء،قد يفى بالغرض ..قد يعطينا القليل من السعادة لساعة أخرى تليها !
هى: ونسيت أمر محطتك التاليه ؟!
نسيت القطار الذى ينتظرك؟1..نسيت تلك الأزمة القلبيه التى دائماً ما تُحسها فى المحطة ؟!
هو:أشعر بقلق ما ..بل أشعر بالقلق عليك ..
لماذا ترمين نفسك فى عمق الحياة بهذا الشكل؟!
هى:ماذا؟ ارمى نفسي ! انا يا عزيزى مرميه من أعماق نفسي منذ فترة،فأين نفسي هذه التى سأرميها
فى عمق الحياة ..دُلنى على نفسي اولاً لأجدها ثم أرميها !
everything is going to be ok
Do you think
هو: نحن نملك أن نرى الحياة جميلة من خلف سور من زجاج!
هى : وتظن أن هذا السور سيحمينا ؟!..سيمنع كل الدخان الأسود من التسرب لعوالمنا؟!
سيجعلنا نستنشق غاز السعاده ؟!
السعادة لا تُعاشْ خلف سور من زجاج ..السعاده عندما تكون يجب ان تكون فى عالم حقيقى
مليئ بكل المتناقضات وبكل شيئ .. السعادة لحظتها ستكون أكثر صدقاً ،لأنها ليست حُلمْ.
هو: قابلتها هناك فى ساعة الغداء ..
مختلفه عن كل من رأيتهم فى حياتى ..شديدة الرقة والعذوبة ..عيناها تحكى آلاف القصص رغم أننا لم نتكلم!
هى:لا أريدك أن تطيل النظر لها..فها أنت تقول بنفسك ..كانت ساعة غداء..ساعة منتهيه!
هو:أحياناً نحتاج أن نمر بمحطة ما ..حتى لو كانت المحطه مدتها ساعة..مجرد مرور عابر ساعة غداء،قد يفى بالغرض ..قد يعطينا القليل من السعادة لساعة أخرى تليها !
هى: ونسيت أمر محطتك التاليه ؟!
نسيت القطار الذى ينتظرك؟1..نسيت تلك الأزمة القلبيه التى دائماً ما تُحسها فى المحطة ؟!
هو:أشعر بقلق ما ..بل أشعر بالقلق عليك ..
لماذا ترمين نفسك فى عمق الحياة بهذا الشكل؟!
هى:ماذا؟ ارمى نفسي ! انا يا عزيزى مرميه من أعماق نفسي منذ فترة،فأين نفسي هذه التى سأرميها
فى عمق الحياة ..دُلنى على نفسي اولاً لأجدها ثم أرميها !
everything is going to be ok
Do you think

هناك تعليقان (2):
عميقة جدا يا لولا وحزينة والنهاية مربكة
عارفه يا شملولى انها عميقه بجد..اصل دى كانت من لحظات اللى نادرا ما بتحصل فى ايامى ..لحظه الحوار نفسها كانت اعمق كلام خرج من جوايا من زمااااااااااااان. بس دى مش حكايه ولا ليها نهايه ولا فيها حاجه مربكه..دى بس اصوات لكلام كتير جوانا بنخاف نقوله بصوت عالى احسن يقولوا علينا مجانين،متشائمين،شايفين الحياه سوده..عشان كده لما الأصوات والحوارات دى بتطلع عمرها ما حتطلع من العالم بتاعنا..عمرها محتكون اصوات حقيقيه..دى اصوات من عالم تاااااااااااااانى.
عالم ساعات الواحد بيحس انه عايز يروح فيه يقول كل اللى فى نفسه ويرجع تانى..
لولا
إرسال تعليق