تبتلعنا لحظات منسية.. تستوقفنا خيالات مبعثره.
فى الليل تئن دوما كل آلام النهار المدفونة وسط ضجيج احداث اليوم السخيفة المملة الروتينيه .
فى الليل يحلو لنهر الغربة الشديد المرارة ان يزيد فى هديره ليعلن عن نفسه وسط السكون .
فى الليل تستيقظ دوما احلامنا النائمة.. تخرج من فوهة الزجاجة وتعلن التمرد الفورى على كل الواقع
لا اعرف اذا ما كانت تعلن الثورة او التمرد.. ام يحلو لهامجرد اثارة الفوضى فى المكان
واضفاء القليل من الشجن على جدران لم تعد تداعبها نسمات هواء قادمة من صوب النيل.
حتى الموسيقى لها طعم آخر.. طعم لا طعم له تحت سماء لا تظلل نهر النيل.
سماء لا تعكس سوى قسوة الصحراء اللامنتهيه.
مناخ كهذا يصيب حتما بالدوار.
فلا تعرف من انت ؟ ومن اين اتيت ؟ ومتى جئت الى هنا ؟
وتبدأ حتما بالهذيان !
احيانا يحفظ لنا الهذيان بعضا من بقايا عقل!


هناك تعليقان (2):
السلام عليكم
اول مره الاقى حد بيكتب فى والده بوست وبالجمال ده
ربنا يخليكى لباباكى ويخليه ليكى ويبارك لك فيه يا رب
انا سعيده بزيارتى ليكى
دى اول مره ازورك
ومش هتكون ان شاء الله اخر زياره
مع تحياتى
ريمان
ريمان
انت اول وحد تدخل المدونه بتاعتى
ومش ممكن تتخيلى فرحتى بزيارتك.
ميرسى على كلامك الحلو.
وانا يشرفنى اكيد مرورك من هنا ديما.
لولا.
إرسال تعليق