لقد حدث ذات صباح ..
استيقظت .. نظرت حولى ، قررت انى لم أعد أحبه !
لم أعد أحب الحب ، لم أعد أُحس الحُب .
وصدقت نفسي !
كنت شديدة السذاجة حينها أن صدقت .
أنا أحبه ..أُحبه أكثر من نفسي .. حقيقة وليست مجرد كلمة.
نعم يحدث أحياناً أن أشك فى نفسي ..أشك فى فى حبى له
أشك فى كل شيئ .
يحدث أحيانا أنً أٌحس انى أحبه لأنى لم أعد أُحب نفسي ..
فأُحب نفسي فيه ،أُحبه على نفسي !
وجاءت لحظة إنهياره الأولى ..
فوجدتنى أرتمى كلى كلى تحت قدميه.
وجدتنى لا شيئ أكثر من جارية فى معبد حبه !
غير أن حبه كان وكما –أخيراَ- دائماً تحت أكوام من الأغطيه
أغطية القصر المخمليه التى تملأ أرجاء المكان فيظن أنها
تنشر الدفء ولا يعرف أنها تخنق رائحة الحب ..
وتخنق احساسي به.
أنا أحبه .. رغم كل ما قد يظنه الآخرون ..
أو حتى تظنه نفسي ذاتها !
تعودت أن أحبه هو .. أن يكون هو ولا أحد غير هو.
نحن لم نكن يوماً روحين متشابهتين ..
ولكنا كنا متحابين .. كنا عاشقين .
أحياناً .. أحياناً كثيره أشعر بغربة روحى عن روحه
... رغم أنى أحبه !
أشعر أنى أحيا فى عالم شديد البعد عنه ..
عالم لا يوجد به أحد سواى .
وعندما أشد رحالى لأذهب اليه تعذبنى واقعية عالمه !!
فأتوق لعالم الحُلم .. أتوق للعودة والإختباء خلف الضباب!
وحينها أعرف تماماً أنى سقطت سهواً من عالم آخر !!!!
وحينها أعرف تماماً أنى سقطت سهواً من عالم آخر !!!!

هناك 5 تعليقات:
لولا
بجد بجد بجد
احساسك خرااافة
العنوان لوحده يشد
جميل المضمون يا لولا
بجد شدنى من جوه
بس
السلام عليكم
بعد التحية و السلام نفيدكم علما بأن مدونة
شباب الصحبة
بدأت المرحلة الاولي من العمل و نحن نقدم الان أجرأ و أكثر المقالات التي تتنوع ,, نرجو منكم المشاركة من جديد ابداء الرأي علي المواضيع وبدأ التعليق ,, كما أرجو المشاركة في الاستفتاء
دة أمل ليا و شرف ,, انا حكون سعيد لو تمنحهولي
مجهود أكثر من 5 شهور ينتظر أجابة فرد
و جزاكم الله خيرا علي كافة الاحوال
http://so7bah.blogspot.com/
شملولى زيارة ديما بتسعدنى.
لولا
مصطفى..
ميرسي على التشجيع ونورت المدونه
لولا
إرسال تعليق