تكومت على نفسي فى احدى الشوارع
مستنده على جدار ما.
وعند الفجر..
تسللت يدك الحانيه لتيقظنى
والتقت اعيننا للحظات ..
لحظات مليئه بالسكون
مغطاة بسواد الليل.
آآه ايها الغريب
لماذا ايقظتنى من تكومى الليلى فى ركن الشارع ؟!
أظل جامده وأنت تنادينى
لا أملك سوى التحديق فى الأفق
أهرب بعيناى منك ..
لا أرى سوى إنعكاس ظلك
تعودت أن أرقب الظلال ..
فقط الظلال .
آآه أيها الغريب
أى صوت هذا الذى تيقظنى به ؟
أى يد حانيه هذه التى تربت بها على كتفى ؟
أيها الغريب ..
فقط إشحذ سكينك العذبة وأقتلنى !!!


هناك 8 تعليقات:
ومن اخبرك ان الغريب جاء لقتلك اليس من الجائز انه جاء لتمنحيه الحياة لا ليسلب حياة
روعة
دائماً متابع
وياليت غريبك هذا يقتلني ايضاً
فانا محتاج ان اموت
انت متفائل قوى يا شملولى.
لولا
حسين زياراتك ومتابعتك تسعدنى.
بس لماذا كل هذا التشاؤم..لون الحياه ببعض الألوان تراها احلى .
لولا
كلماتك جميلة ولكن انتى فى حالة حزن ربما تكون احببتى احد ولم يكن على قد المسئولية كلماتك بتعبر بأزمة فى حياتك وممكن اكون غلطان
احمد الشاعر
احمد الشاعر قد يكون فى كلامك شيئ من الحقيقه..لا املك التعليق اكثر.
اشكرك كثيرا على الزياره.
أظل جامده وانت تناديني
لا أملك سوي التحديق في الافق
أهرب بعيناي منك
الله عليكي يالولا بجد أسلوبك رائع
وجميل جدآ الي مزيد من الابداع
صديق جديد
امير اطلاعك على الأرشيف اسعدنى جدا
لولا
إرسال تعليق